الثلاثاء، 20 يناير 2009

صور.. من بيت أبو تلات قبل عملية الإحلال والتجديد

واجهة البيت من الخارج الباب الحديد للبيت من الداخل ظلال شجرة النخيل تغمر الباب الحديد لقطة أخرى بعد تجميل الممرالمدخل الرئيسي للفراندة..بعدما اختفت الدرجات الأربع نتيجة لأعمال الردم عاما تلو الآخرضرورة تركيب السلك الحرير علي كافة الأبواب والشبابيك الركن الذى كان مربأ للسيارة بعد البدء في تحويله إلي حجرة تغطية نفس الركن بطبقة جديدة من الردم تمهيدا لاستكمال البناءمحاصرة البوص منعا من انتشاره في كامل الفناء تغطية البوص بطيقة جديدة من الرديمشجيرات إسلام عند غرسها إحدى شجيرات إسلام في دور النموشجيرات إسلام بعد مرور عام تقريبا علي قيامه بغرسهابضع من نبات البقدونس..هي كل ما تبقي من الحديقة الغناء التي غرقت نتيجة لارتفاع منسوب المياه الجوفية إحدى رياحين إسلام أسفل الحوض وبجانبها فسيلة نخل لم يقم أحد بغرسها
قام بشرائها ونقلها وغرسها أثناء إحدى إجازاته في صيف 2008 (للأسف اختفت الشجيرات كما اختفت أشجار الفاكهة من قبل بسبب ارتفاع منسوب المياه الجوفية والقيام بالردم والتعلية)
 
مرحلة جديدة من الردم حول الممر الرئيسي مطلع سلالم الشاليه نحو السطح منزل سلالم الشاليه


باكوس..الحي الذى حفيت فيه قدماي

حكايتي مع "باكوس" حكاية طويلة
بوابة باكوس..في إطار عملية تجميل وتطوير المدينة
في عهد محافظها اللواء عبد السلام المحجوب
(لقطة بالموبايل ـ انقر للتكبير)
محطة ترام باكوس أو أبو شبانة ـ نسبة إلي الجامع الشهير ـ بعد التطوير
(لقطة بالموبايل)
"بورصة الحاج السيد متولي"
المقهي العريق علي رصيف محطة باكوس
و"المقهي الثقافي" الملحق بها بمشاركة الحزب الوطني
ـــــــــــــــــــــــ
ترام باكوس..لقطة بالموبايل ، انقر للتكبير
حي باكوس ..انقر علي الصورة لرؤية الخريطة
* بدأت معرفتي بباكوس منذ مرحلة الشباب المبكر ، وأنا طالب بالجامعة ، حيث عرض علي اثنان من أبناء عمومتي ـ عبد المحسن وأنور عبد النعيم ـ اصطحابهما لزيارة عمتنا المقيمة في شارع صريع الغواني في باكوس ، فذهبنا بالقطار إلي محطة السوق.
* كانت ـ رحمها الله وإياهما ـ تتصف بالكرم الزائد ، وكان ذلك خلال ليلة من شهر رمضان المعظم ، فقدمت لنا ما لذ من الطعام والشراب ، وقضينا السهرة عندها ، فإذا بنا نكتشف أن الوقت قد تأخر ولم تعد هناك وسيلة مواصلات ، فما كان منا إلا أن عدنا مشيا علي الأقدام إلي حيث نقيم ، اثنان منا ـ أنور وأنا ـ في بوالينو بمحرم بك ، والثالث ـ عبد المحسن ـ في كرموز ، وكانت تجربة جميلة جدا لا يمكن أن تمحي من الذاكرة ، حيث رحنا نتسامر ونتحاور طوال الطريق ، بينما كان الجو لطيفا كعادته في شهور الصيف.
ــــــــــــــــــ * ومضت بنا الأيام ، وتخرجت من الجامعة ، واكتشفت أن لي اثنتين من خالاتي تقيمان في هذه المنطقة ، إحداهما في نفس الحي..
شارع مرتضي باشا بحري شوتس
حيث كانت تقيم إحدى خالاتي..وقد تغير كل شئ فيه علي الجانبين..
ماعدا المنزل الواقع أمام نهاية الشارع والمنزل الذى كانت تقيم فيه الخالة والمنزل المجاور له وهما ملك واحد والأخرى تقيم في شوتس علي مشارف باكوس ، فكان مرورى علي باكوس أشبه ما يكون بمرور الكرام.
ـــــــــــــــــــــــ
المدرسة الناصرية الثانوية حيث قضيت فيها 6 سنوات دراسية كاملة
(لقطة بالموبايل)
* المرحلة الثالثة ، والتي وطدت علاقتي بهذا الحي تتمثل في نقلي إلي المدرسة الناصرية الثانوية للبنين ، التابعة لإدارة شرق التعليمية ، حيث قضيت ست سنوات دراسية كاملة. (موضوع ذو صلة: "المدرسة الناصرية الثانوية")
سوق الخضار في باكوس..لا يمكن الاستغناء عنه
(لقطة بالموبايل)
فقد اعتدت قضاء معظم حاجياتي وحاجيات المنزل من سوق باكوس..ولا أزال حتي يومنا هذا حريصا كل الحرص علي التسوق من باكوس بصفة أساسية..
شارع محطة السوق..الذى يمتد بين شريطي الترام والقطار
ويعرض فيه كل شئ ، حتي التسول!
(لقطة بالموبايل)عرض الموبيليا في ش. محطة السوق
مدخل ش. محطة السوق من جهة الترام بداية سوق السمك عند مزلقان الترام في تقاطع ش. رياض مدخل سوق السمك من جهة مزلقان ش. رياض مدخل سوق السمك من الجهة الأخرى ، حيث يقع الممر الأول بعد محل البراويز مباشرة سوق باكوس يمتد حتي محطة الترام وباعة السمك أيضا عرض الأسماك مستمر أمام مكتب البريد والصيدلية المجاورة وكذلك لعب الأطفال
والأقمشة والملابس الجاهزة  
وهو مشوار لم يكن يستغرق بالسيارة سوى دقائق ، إلا أنه أسهل باستخدام الترام ، حيث لا تبعد عن المسكن سوى بضع محطات ترام ، خاصة مع صعوبة العثور علي أماكن انتظار في الوقت الحالي نتيجة للازدحام.
التوك توك يغزو شوارع باكوس ..اللقطتان بالموبايل من شارع حجر النواتية الأسماك في كل مكان في باكوس ولا تقتصر علي سوق السمك
حملة إزالة في شارع محطة السوق  
ــــــــــــــ
الملك فاروق في باكوس
باكوس..الحي الذى حفيت فيه قدماي
‎حكايتي مع "باكوس" حكاية طويلة
البوست المنشور لي علي صفحة جروب "الإسكندرية زمان" ..للمزيد
   *  

السكن في السرايا


محطة ترام السراى (أبريل 2010)

صورة حديثة بالموبايل لواجهة العمارة..التقطت من رصيف محطة ترام السراى
(عند التكبير يظهر "ماهر" حارس العقار مستندا بظهره إلي إحدى السيارات بينما يمر أمامه أحد المارة)* دخلنا هذه العمارة سنة 1971 وكانت ما تزال تحت التشطيب ، وفرحنا جدا بموقع الشقة من العمارة ، وبموقع العمارة علي خط ترام الرمل ، حيث عانينا من السكن في الدور الأرضي ، كما عانينا من الإقامة في منطقة سيدى بشر البحرية بسبب صعوبة المواصلات..
* وقد جئنا إلي الشقة الجديدة ومعنا الطفل محمد ، وقد أكمل عامه الثاني ، وكنا قد ألحقناه بحضانة "الراعي الصالح" في محطة سان استيفانو قبل استلام الشقة (مكان هذه الحضانة الآن برج التوفيق) ثم رزقنا الله بإخوته في هذا السكن.
* كنت أعمل في هذا الوقت مدرسا للمواد الاجتماعية بمدرسة دمنهور الثانوية الزراعية ،
محطة قطارات دمنهور
وكانت مواصلاتي إلي مقر العمل تتمثل في الترام إلي محطة قطار سيدى جابر ، حيث أستقل القطار إلي دمنهور..
الاستمتاع بقراءة الصحف علي الضوء الطبيعي في الصالة
* وقد استمتعت لسنوات طويلة بالبقاء في الشقة أثناء العمل بالفترات المسائية ، حيث كنت أمضي الوقت في قراءة الصحف وتحضير الدروس وتصحيح أوراق الاختبارات التحريرية...إلخ وبجانبي المذياع أو البيك آب ، وأمامي التليفزيون فيما بعد ، وكان الجلوس في أى مكان بالشقة للقراءة مريحا ، سواء أمام منضدة الطعام بالمطبخ ، أو بالأنتريه بالقرب من النافذة المطلة علي المنور الغربي ، أو في الصالون بالقرب من النافذة المطلة علي المنور البحرى ،
فوائد أشعة الشمس
حيث كانت أشعة الشمس والضوء الطبيعي يتدفقان إلي الشقة من كل اتجاه.
ـــــــــ
* أما سطح العمارة ، والذى كان يعلو شقتنا مباشرة ، وكنا نصعد إليه أحيانا ، عند اللزوم ، فكنا نشاهد من خلاله مياه البحر ، ومعسكر القوات البحرية ، حيث لم يكن يفصلنا عن هذا المنظر أية مبان ، وحيث لم تكن هناك سوى الفيلا المنخفضة الكائنة بالجهة الأخرى من شريط الترام!

لقطة لإسلام علي سطح العمارة بطقم الملابس العربية
المهداه له من إبنة عمته التي كانت في زيارة لتركيا..
وعند التكبير يظهر خلفه ساحل البحر
* وكان معسكر القوات البحرية يطل علي مرتفع جبلي متدرج ، ينتهي بربوة خضراء ، لا يفصلها عن المعسكر سوى سياج من الأسلاك الشائكة ، وكان يحدها من جهة الغرب ويفصلها عن شارع الإقبال كازينو بترو الشهير ، الذى كان يتضمن ركنا للأديب العظيم توفيق الحكيم ، الذى تصادف أن رأيناه ـ مرة أو أكثر ـ وهو يتمشي علي رصيف الكورنيش المقابل للكازينو ، خلال أحد أيام الشتاء الباردة ، وهو يتدثر بالبالطو والكوفية والبيريه ..وفي هذا الركن كان يجتمع أصدقاؤه من الكتاب والأدباء من أمثال نجيب محفوظ وثروت أباظة وغيرهما.(للمزيد من موقع الورشة الثقافي)
توفيق الحكيم
* كانت هذه الحديقة بمثابة متنفس لنا ولأولادنا الصغار ، علي مدى عدة سنوات ، وكان الأولاد يصعدون أثناء اللعب حتي تلك الأسلاك ، فيقوم الجنود بمداعبتهم من وراء الأسلاك..وكنا نمضي في هذا المكان أجمل الأوقات ، سواء تحت أشعة الشمس الدافئة في شهور الشتاء ، أو وسط الهواء العليل في شهور الصيف ، وكانت الرؤية في ذلك الوقت تمتد من هذه الحديقة ، وعبر مياه البحر الذى يتخذ شكل الخليج ، حتي مآذن سيدى أبي العباس المرسي والإمام البوصيرى في منطقة المساجد ببحرى!
الشاعر فاروق جويدة
لقد ذكرني هذا المصير الذى آلت إليه شقة السراى بتلك القصيدة المؤلمة للشاعر فاروق جويدة التي ينعي فيها المصير الذى آلت إليه البلاد ، والتي لا يستطع المرء أن يمنع دموعه من أن تنساب وهو يقرأها: هِذِى بلادٌ لم تعد كبلادى
* وفاة ماهر حارس العقار بعد 26 سنة من مجيئه بعد عم عبده ، رحمهما الله

الثلاثاء، 19 أغسطس 2008

الأرض..!

باستلامي قطعة "الأرض" في الكيلو 26 علي بعد كيلو واحد من شاطئ أبو تلات ، وعلي مشارف الشاطئ المعروف باسم "الشاطئ الفضي" ( Silver Beach ) أصبحت "الأرض" ـ مع الاعتذار للمبدعين: عبد الرحمن الشرقاوى ، يوسف شاهين ومحمود المليجي ـ هما كبيرا ينغص حياتي ويفسد راحتي..وعلي سبيل المثال:
* استنزفت ـ وما زالت ـ هذه الأرض والمباني المقامة عليها نسبة كبيرة من دخلي ، ووقتي ، وجهدى ، وتفكيرى..
انظر "* أبو تلات.. والكيلو 26" و"الحياة في "أبو تلات"
(جارى التدوين)